تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ إِيَاس بن الْأَرَت (٣)

وَإِنِّي لقوال لعافي مرْحَبًاوللطالب الْمَعْرُوف إِنَّك واجده

ــ

من آل حَيَّة خبر مقدم ومنصبي مُبْتَدأ مُؤخر وَالْجُمْلَة صفة امْرُؤ وَبَنُو مُبْتَدأ وأخوالي خَبره ومفعول اسألي مَحْذُوف تَقْدِيره النَّاس وَالْمعْنَى أَنِّي امْرُؤ مَشْهُور النّسَب من آل حَيَّة منصبي وأصلي وَبَنُو جُوَيْن أخوالي فَإِن ارتبت وَشَكَكْت فِي ذَلِك فاسألي النَّاس

الجرد من الْخَيل الْقصار الشّعْر والمتون جمع متن وَهُوَ الظّهْر وَإِنَّمَا خص المرد لإقدامهم فِي الحروب وصبرهم عَلَيْهَا وَالْمعْنَى إِذا دَعَوْت بني جديلة للحرب جَاءَنِي مِنْهُم فرسَان شُبَّان لَا يهابون الْأَبْطَال وَلَا يخَافُونَ الْمَوْت

الأحلام جمع حلم وَهُوَ الْعقل وتزن توازن وتساوي والرزانة الثّقل وَالْمعْنَى نَحن قوم عقلاء تماثل عقولنا الْجبَال فِي ثباتها فَلَا يستفزنا الْغَضَب وَإِذا جهل وسفه أحد علينا أريناه من الْجَهْل مَا يضعف قوته ويخرس لِسَانه

لقوال كثير القَوْل والعافي طَالب الْعَطاء وَجمعه عفاة ومرحبا مَنْصُوب على الْمصدر وَهُوَ يجْرِي مجْرى الْجمل لمَكَان الْعَامِل فِيهِ مَعَه وَقد وَقع موقع الْمَفْعُول من قَوْله قَوَّال وَقَوله وللطالب الْمَعْرُوف أَي وقوال للطَّالِب الخ وَالْمَعْرُوف هُنَا الْخَيْر والجميل وَالْمعْنَى أَنِّي رجل أحب الْكَرم وَمَكَارِم الْأَخْلَاق فأرحب بالسائل وَلَا أرده خَالِيا

وَإِنِّي لممن يبسط الْكَفّ بالندىإِذا شنجت كف الْبَخِيل وساعده
لعمرك مَا تَدْرِي أُمَامَة أَنَّهَاثنى من خيال مَا أَزَال أعاوده
فشقت على ركبي وعنت ركائبيوَردت عَليّ اللَّيْل قرنا أكابده

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.