تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

أبو القاسم الأسعد بن إبراهيم

وقد ذاب كحل الليل في دمع فجرهالى أن تبدّى الصبح كاللّمة الشمطا
كأنّ الدُجى جيش من الزّنج نافروقد أرسل الإصباح في إثره القبطا

ومنها:

إذا سار، سار الجود تحت لوائهفليس يحطّ المجد إلاّ إذا حطّا

وقال في غلام مجدور، عن لسانه:

من رأى الورد تحت قطر نداهلم يعب فوق وجنتي جدريّا
أنا شمس أردت في الأرض مشيافنثرت النجوم فوقي حُلِيّا

وقال:

لبسوا من الزّرد المضاعف نسجهماء طفت للبيض منه حباب
صفّ كحاشية الرّداء يؤمّهصفّ القنا فكأنّه هُدّابه

وقال:

رأيت ليوسف في بيتهفخربَهُ الله بين البيوت
حصيرَ صلاة علاه الغباروقد نسجت فوقه العنكبوت
فقلت له كم لهذا الحصيروكم لك لم تَقر فيه القنوت
فقال هنالك ألقيتهوثَمّ يكون الى أن أموت

وأورد أبو الصلت في الحديقة:

نشوان لا أدري وقد وافى بناأمن الملاحة أم من الجريال
تتنفّس الصّهباء في لهواتهكتنفّس الريحان في الآصال
وكأنّما الخِيلانُ في وجناتهساعات هجر في زمان وصال
للشاعر المنفتل، اقرأ القصيدة

النص من طبعة الدار التونسية للنشر (١٩٧١م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.