من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الخطاب بن أبي الحفاظ
من الشعراء المجيدين وكان قد أخرج أخاه سليمان من مدينة الجريب زبيد ثم كتب إليه يلطف به حتى إذا قدر عليه غدر به وقتله: ومن شعره قوله: كتب بها إلى أخيه سليمان بزبيد:
عَيْنُك عينُ الرَّشَإ الخاذِلِوالجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِ
قد كنتُ ذا عَقْلٍ جَليد ولكنّ الهوى يعلب بالعاقلِ
ومنها:
كأَنّها من حُسنِها دُرَّةٌأَخرجها المَوْجُ على السّاحلِ
ومنها:
إِذا بلغتَ العِرْقَ فارْبَع بهمُعَرِّساً تعريَسةَ النازلِ
واخْصُص سُليماناً بها خَير مَنْيُعْلَمُ من حافٍ ومن فاعلٍ
أَخي ومولايَ ومن لحمُهلحمي ومن حامِلُه حاملي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع