تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

محمود بن ناصر الإسكندراني

كاتب ابن حديدٍ، في طبيب أعلم مشوه الخلقة:

صديقنا المستطبُّ نادرةٌقد أَخَذَتْ منه أعين الناسِ
أنيابُ غولٍ ومِشْفَرَا جملٍورأسُ بَغْل وذقنُ نِسناس

ومنهم من يقول وهو:

مروان بن عثمان اللكي

تمكَّنَ مني السقمُ حتى كأنَّنيتَوَهُّمُ مَعْنىً في خَفِيِّ سُؤَالِ
ولو سامحتْ عيناهُ عينيَّ في الكرىلأَشْكَلَ من طيفِ الخيال خيالي
سَمَحْتُ بروحي وهيَ عِنْدِي عزيزةٌوجُدْتُ بدمعي وهو عِنْدِي غالِي
وقد خفتُ أَنْ تَقْضِي عليَّ منيَّتيولم أَقْضِ أَوطاري بيومِ وصال
وأَهْوَنَ ما أَلقى من الوجدِ أَنَّهصدودُ دلال، لا صدودُ مَلاَلِ

هذا من قول العباس بن الأحنف:

لو كنتِ عاتبةً لسَكَّنَ لوعتيأَملي رضاكِ وزرتُ غيرَ مُراقبِ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «لو كنت عاتبة لسكن لوعتي»
لكن صددتِ فلم تَكُنْ لِي حيلةٌصدُّ المَلول خلافُ صدِّ العاتب

ولمروان:

ما بالُ قلبك يستكينُأَبِهِ غرامٌ أمْ جنونُ
بَرِحَ الخفاءُ بما يُجِنُّفَأَذْهَبَ الشكَّ اليقين
حتى متى بينَ الجوانحِ والضلوعِ هوىً دفين
وإلى متى قلبي المتيّمُفي يدِ البَلْوَى رَهين
يا ماطِلي بديونِ قلبيآنَ أنْ تُقْضَى الديون
شَخَصَتْ له فيك العيون وقُسِّمَتْ فيكَ الظنون
وسلبتَ أَلْبابَ الوَرَىبلواحظٍ فيها فُتُونُ
وقَوامِ أَغصانِ الرّياض وأين تدركُكَ الغصون
الحسنُ في الأغصان فنٌّوهْو في هذا فنونُ
من أين للأغصان ذاك الغُنْجُ والسِّحْرُ المبين
أَمْ ذلك الوَرْدُ الجَنِيُّبخدِّه واليَاسَمِين

ومنهم من يقول وهو:

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.