تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وقال الطغرائي يواسي معين الملك في نكبته المتوفى سنة ١٠ه

ـ?

فصبراً معين الملك إن عنَّ حادثٌفعاقبة الصبر الجميل جميلٌ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «تصدى وللحي الجميع رحيل»
ألم تر أن الليل بعد ظلامهعليه لإسفار الصباح دليلٌ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «تصدى وللحي الجميع رحيل»
ألم ترَ أنّ الشمس بعد كسوفهالها صفحة تغشى العيون صقيل
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «تصدى وللحي الجميع رحيل»
وأن الهلال النَّضو يقمر بعدمابدا وهو شخت الجانين ضئيل
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «تصدى وللحي الجميع رحيل»
فقد يعطف الدّهر قيادهفيشفى عليلٌ أو يبلّ غليل
ويرتاش مقصوصُ الجناحين بعد ماتساقط ريشٌ واستطار نسيل
أسأت إلى الأيام حتى وترتهافعندك أضعان لها وتبول
وصارمتها فيما أرادت صورفهاولولاك كانت تنتحي وتصول
وما أنت إلا السيف يسكن غمدهليشقى به يوم النزال قتيل
أمالك بالصّديق يوسفَ أسوةفتحمل وطء الدهر وهو ثقيل
وما غضَّ منك الحبسُ والذكر سائرطليقٌ له في الخافقين ذميل
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «تصدى وللحي الجميع رحيل»

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.