تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وقال ابن هانئ الأندلس يرثي إبراهيم بن جعفر بن علي

وهبَ الدّهر نفيساً فاستردْربّما جادَ بخيلٌ فحسد
خاب من يرجو زماناً دائماًتعرف الباساءُ منه والنَّكد
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وهب الدهر نفيسا فاسترد»
فلقد أذكر منْ كان سهاولقد نبّه منْ كان رقد
قلْ لمنْ شاءَ يقل ما شاءهإنّ خصمي في حياتي لألد
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وهب الدهر نفيسا فاسترد»
منتضٍ نصلاً إذا شاء مضىرائشٌ سهماً إذا شاء قصدْ
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وهب الدهر نفيسا فاسترد»
ماتَ منْ لو عاش سربالهغلبَ النّور عليه فاتقد
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وهب الدهر نفيسا فاسترد»
إنما كان شهاباً ثاقباًصعق الّليل له ثم خمد
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وهب الدهر نفيسا فاسترد»
لا رجاءٌ في خلود كلّناواردُ الماءِ الذي كان ورد
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «وهب الدهر نفيسا فاسترد»

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.