تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وقال المرحوم حفني بك ناصف راثياً عبد الله باشا فكري

ليدعِ المدّعون العلم والأدبافقد تغيّبَ عبدُ الله واحتجا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
ولينتسب أدعياء الفضل كيف قضتآراؤهم إذا قضى من يحفظ النّسبا
وليفخر اليوم قومٌ باليرّاع ولاخوفٌ عليهم فمن يخشونه ذهبا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
وليرق من شاء أعواد المنّابر إذامات الذي يتقّيهِ كلّ من خطبا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
لو عاش لم يطرق الأسماع ذكرهمفي طلعة الشمس من ذا يبصرُ الشُّهبا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
فليسمُ من شاء بالإنشاءِ لا عجبٌمضى الذي كان من آياته عجبا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
طودٌ من الفضل من بعد الرُّسوخ هوىوكوكب بعد أن أبدي الهدى غربا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
أجلْ فقد مات عبدُ الله وا أسفاوأوحشتْ مصرُ من فكري فواحربا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
فكلّ نفس لمعناه شكتْ وبكتوكلُّ فكرٍ بفكري ماجَ واضطربا
قضى الحياة ونصرُ الحقّ ديدنهُلا ينثني رهناً عنه ولا رغبا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
لا كان عيدٌ رأينا صفوه كدراًبفقدهِ وانثنت راحاته تعبا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»
سارت جنازتهُ والعلم في جزعوالفضلُ يندبهُ في ضمن من ندبا
للشاعر حفني ناصف، من قصيدة «ليدع المدعون العلم والأدبا»

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.