تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وقال أبو ذؤيب يرثي أولاده

أمنَ المنون وريبها تتوجّعُوالدّهر ليس بمعتبٍ منْ يجزع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
قالت أمامة ما لجسمك شاحباًمنذ ابتذلت ومثل مالك ينفعُ
ولقد حرصتُ بأن أدافع عنهمُوإذا المنية أقبلتْ لا تدفعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
وإذا المنية أنشبت أظفارهاألفيتَ كلّ تميمة لا تنفعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
فالعين بعدهمُ كأن جفونهاكحلتْ بشوكٍ فهي عورٌ تدمعُ
وتجلدي لشامتين اربهمُأني لرّيب الدَّهر لا أتضعضعُ
حتى كأني للحوادث مروةٌنصفَ المشقر كلّ يوم تقرع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
لا بدَّ من بلف مقيم فانتظرأبأرض قومك أن بأخرى المضجع
ولقد أرى أن البكاءَ سفاهةٌولسوف يولع بالبكا من يفجع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
وليأتينّ عليك يوماً مرّةيبكي عليك معنَّفاً لا تسمع
فلئنْ بهم فجع الزَّمان وريبهُأني بأهل مودّتي لمفجع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
والنّفس راغية إذا رغّبتهاوإذا تردُّ إلى قليل تقنعْ

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.