من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً يرثي الملك ناصر الدين عمر
بكى عليك الحُسام والقلمُوانفجع العلمُ فيك والعلمُ
وضجَّتِ الأرضُ فالعبادُ بهالاطمة والبلادُ تلتطمُ
تظهر أحزانها على ملكجلُّ ملوك الورى له خدمُ
أبلجَ غضَ الشبابُ مقتبل العمر ولكنْ مجدهُ هرمُ
محكّم في الورى وآملهيحكمُ في ماله ويحتكم
يجتمع المجدُ والثناءُ لهوماله في الوفود يقتسم
قد سئمتْ جوده الأنام ولايلقاه من بذله النّدى سأمُ
ما عرفت منه لا ولا نعمبل دونهنّ الآلاءُ والنّعمُ
ألواهبُ الألف وهو مبتسمٌ=والقاتل الألفَ وهو مقتحم
مبتسم والكماةُ عابسةوعابسٌ والسيوف تبتسم
لم يعلم العالمون ما فقدوامنه ولا الأقربون ما عدموا
ما فقد فرد من الأنام كمنإن مات ماتت لفقده أمم
يا طالب الجود قد قضي عمرُفكلّ جود وجوده عدمُ
فالناسُ كالعين إن نقدتهمتفاوتتْ عند نقدك القيمُ
مضى الذي كان للأنام أباًفاليومَ كلُّ الأنام قد يتموا
وحلَّ ضاقت بساكنهاودون أدنى دياره إرم
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع