تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وقال السيدة تماضر الخنساء المتوفاة سنة ٢٤ ه

ـ?

قذّى بعينك أم بالعين عوّارُأم أقفرت إذ خلت من أهلها الدّار
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
كأنَّ عيني لذاكرة إذا خطرتفيضٌ يسيلُ على الخدّين مدرارُ
تبكي خناسٌ على صخر وحقّ لهاإذ رابها الدّهر إنّ الدّهر ضرارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
لا بدّ من ميتةِ في صرفها عبرٌوالدَّهر في صرفه حولٌ وأطوارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
يا يخرُ ورَّاد ماءٍ قد تواردهأهل الموارد في ورده عارُ
وإنّ صخراً لحامينا وسيناوغنَّ صخراً إذا نشتوا لنحّارُ
وإنَّ صخراً لتأتمُّ الهداة بهِكأنهُ علمٌ في رأسه نارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
لم ترهُ جارةٌ يمشي بساحتهالريبة حين يخلى بيتهُ الجارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»
مثل الرُّدينيّ لم تنفد شبيبتهُكأنّه تحت طيّ البردِ أسوارُ
طلقُ اليدينِ بفعل الخير معتمدٌضخمُ الدَّسعية بالخيرات أمارُ
حمالُ ألوية هبّاط أوديةَشهّاد أندية للجيش جرارُ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «قذى بعينك أم بالعين عوار»

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.