تجاوز إلى المحتوى

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» لأبي البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

أبو علي الصفار

وأما أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار، فإنه كان ثقة عالماً بالنحو والغريب، وأخذ عن أبي العباس المبرد وصحبه. وقال أبو الحسن الدارقطني: إسماعيل بن محمد ثقة.

ويروى عن محمد بن عمران المرزباني، قال: أنشدني أبو علي بن محمد الصفار لنفسه:

إذا زرتكم ألفيت أهلاً ومرحباوإن غبت حولاً لا أرى لكم رسلا
وإن غبت لم أعدم: ألا قد جفوتناوقد كنت زواراً فما بالنا نقلى
أفي الحق أن أرضى بذلك منكمبل الضيم أن أرضى به منكم فعلا
للشاعر ابن صالح بن إسماعيل الصفار، من قصيدة «إذا زرتكم لاقيت أهلاً ومرحباً»
ولكنني أعطى صفاء مودتيلمن لا يرى يوماً علي له فضلا
للشاعر ابن صالح بن إسماعيل الصفار، من قصيدة «إذا زرتكم لاقيت أهلاً ومرحباً»
وأستعمل الإنصاف في الناس كلهمفلا أصل الجافي ولا أقطع الحبلا
للشاعر ابن صالح بن إسماعيل الصفار، من قصيدة «إذا زرتكم لاقيت أهلاً ومرحباً»
وأخضع لله الذي هو خالقيولن أعطي المخلوق من نفسي الذلا
للشاعر ابن صالح بن إسماعيل الصفار، من قصيدة «إذا زرتكم لاقيت أهلاً ومرحباً»

ويروى عن محمد بن علي بن محمد، قال: أخبرني إسماعيل بن محمد المعروف بالصفار، أنه ولد سنة سبع وأربعين ومائتين.

وعن محمد بن العباس بن الفرات أنه قال: ولد إسماعيل في سنة ثمان وأربعين ومائتين، وتوفي سحر يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من المحرم، سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، في خلافة المطيع، ودفن في مقابر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق، دون أبي عمر الزاهد.

النص من طبعة مكتبة المنار بالزرقاء (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.