من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)
ومنهم ابن أخيه الشيخ أحمد بن زين العابدين البكري
ومن نثره قوله في صدر كتاب. اللهم يا مجري أنهار البلاغة في رياض المعاني والبيان. وموشح غصن الحكمة البديع النور بثمرات حسان. كأنهن الياقوت والمرجان. ومالىء أكمام الافهام وأردان الأذهان. من جنى جنتي العلم والعرفان. فقام شحرورها خطيباً على منابر الايقان. بأعظم بلاغة وتبيان. فما قس في الفصاحة وسحبان. نسالك أن تهب نسمات اللطف. على ذلك العطف. حتى نفوز منه بالعطف. ونقطف من ثمرات وداده اليانعه. ونراقب أنوار جنانك من جنات تلك الجنان العلميه ساطعه. ومن نظمه قوله
أحن إذا جن الظلام تشوقاًإلى زمن بالقرب زاد تألقا
واقطع ليلي ساهراً متفكراًلعل زمان الأنس يسعف باللقا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع