تجاوز إلى المحتوى

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)

الشيخ محمد بن سعيد الكاشني الدمشقي الصوفي

عارف شاد ربوع المعارف. وسالك نهج أوضح المسالك. صافي فصوفي. حتى لقب الصوفي. وله في الأدب مقام. شهدت به الطروس والأرقام. غير أن شعره وسط. وأن أطنب فيه القول وبسط. فمنه قوله في الشيخ محيي الدين بن العربي رضي الله تعالى عنه وكان يلازم طريقته. ويعتقد مجازه وحقيقته

أمولاي محيي الدين أنت الذي بدتعلومك في الآفاق كالغيث مذهما
كشفت معاني كل علم مكتموأوضحت بالتحقيق ما كان مبهما

وقوله مؤرخا وفاته

شيخنا الحاتمي في الكون فردوهو غوث وسيد وإمام
كم علوم أتى بها من غيوبمن بحار منها استمد الغمام
إن سألتم متى توفى شهيداًقلت أرخت مات قطب امام

وهو عام أربع وثلاثين وستمائة وقوله في صدر قصيدة مدح بها الشيخ أحمد المقري وهي من أمثل شعره

ظبي بوسط الفؤاد قائلأعجز بالوصف كل قايل
ظبي بأجفانه سبانيوسحرها ينتمي لبابل
يرمي بسهم اللحاظ لمايرنو فيصمي الفؤاد جاعل
قد فتن العقل من تجنىعليّ حتى غدوت ذاهل
له قوام كخوط بانأو كالقنا مائد ومائل
بدر بدا كامل المعانيفي القلب والطرف راح نازل
قد أسر القلب في هواهومطلق الدمع فيه سايل
وما بقي لي منه خلاصسوى مديحي مولى الأفاضل
أحمد المقري من قدسما على البدر في المنازل
مولى جواد له ايادكالغيث تهمي لكل سائل
علامة حاز كل فضلمديد جود لكل آمل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.