تجاوز إلى المحتوى

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)

السيد أبو الغنايم محمد الحلي

فرع من ذوابة عبد مناف. ودوحة علم مخضرة الأكناف. له في منهل الفضل ايراد واصدار. ومورد لم يشب صفوه للنقص أكدار وكان قد دخل الهند فخدم ملكها أكبر شاه وليس من برود الجاه ما طرزه العز ووشاه ولم يزل في خدمته محمود الجناب راسخ الأوتاد مشدود الأطناب حتى وسوس الشيطان للسلطان فادعى الربوبية في تلك الأوطان واستكبر واستعلى وقال أنا ربكم الأعلى وزعم أن كل من أذن وكبر إنما يعنيه بقوله الله أكبر فأكبر السيد هذه المقالة واستقاله من خدمته فأقاله فانفصل عنه غيرة على الاسلام وأنفة لشريعة جده ﵊ وقد وقفت له على أبيات هي في سور البلاغة آيات وهي

أنا الذي شهدت بالمعجزات لهأقلامه وحروف الخط والنقط
أخذت في كل فن من عجائبهحتى تعجب مني الفن والنمط
يسطو على البحر سطر من تموجهللناظرين وبدر ليس يلتقط
يفوح زهر حديثي عن شذا أدبيكما يفوح بريا عطره السفط
لكنكم معشر لا در درهمسيان عندهم التصحيح والغلط
خابت قوافل آمالي بساحتكمكما يخيب برأس الأقرع المشط

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.