تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

محمد بن عبد الله بن ذمام

يكنى أبا عبد الله كان شيخاً جليلاً من أهل الفضل والدين. أستاذاً في

الأدب والنحو والعروض, وكان ساكناً ببلش, ثم انتقل إلى مالقة. حدث (عنه) الأديب أبو عمرو بن سالم وغيره. وكان مداعباً مليح النادرة. وحدثني أبو عمرو ﵀ قال: جئته يوماً للقراءة عليه, فطرقت الباب, فقال: من؟ قلت: سالم, فقال: ما أظن. ثم أذن في الدخول, فدخلت عليه وهو يضحك. وحدثني الأديب أبو عمرو أيضاً قال: لشيخنا الأستاذ أبي عبد الله بن ذمام ﵀ أبيات قالها عند موته عفا الله عنه, قال: أنشدناها صاحبنا الفقيه (ولده) أبوها محمد, وأخوه أبو الحجاج والتزم فيها ما تراه:

كيف أرجو من المنون خلاصاًوأرى صحبت صار دفينا
ورأى الناس ينقلون سراعاًكل يوم إليهم مردفينا
سربلوا اليوم بينهم سابغاتٍفتراهم إذا اغتدوا مغدفينا
قد أصابتهم سهام المناياوسترمى السهام لا بد فينا

وتوفي ﵀ ...

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.