تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

محمد بن أبي بكر بن ولاد الأنصاري

يكنى أبا عبد الله. كان رحمة الله عليه من أهل الفضل والعدل والدين. وكان أمين قيسارية مالقة, مقصوداً من البلاد, مؤتمناً على الودائع, يقتصده الملوك

والسادات في حوائجهم. وكان ﵀ طالباً حافظاً للقرآن, ذاكراً للحديث. قرأ على الفقيه الحاج الزاهد أبي الحجاج ابن الشيخ ﵀ ولازمه وانتفع بهو الفقيه أبي عمرو بن سالم ﵀. وله يمدحه:

جزى الإله ابن ولادٍ وما ولداخيراً وبراً على ما قال واعتقدا
هو الأمين الذي يمناه قد وكفتفكفه ليس تدري غير بذل ندى
بر وفي كثير الجد همتهدرء الهموم فيعطي كل من قصدا
محدث لفنون العلم روايةيلقي الحديث صحيحاً كالذي وردا
وإن تكلم في فقهٍ وفي أدبٍفما تقيس عليه في الورى أحدى
عدل تقي كأن الله صورهدون البرية شخصاً من تقى وهدى
لذاك قلت وقد عمت فضائله:جزى الإله ابن ولاد وما ولدا

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.