تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

سليما بن أحمد يعرف بكثير

اجتاز على مالقة وأقام بها مدة. وكان حافظا للأدب واللغات والتواريخ.

وكتب لبعض السادات. وكان شاعرا أديبا كاتبا لوذعيا, من أهل الذكاء والفطنة رحمة الله عليه. ومن شعره:

يا قارئ الخط بلمس البنانينيبها اللفظ مناب العيان
أشكل في غيرك هذا, ولكن بان في فعلك كل البيان
ولو توارى شمته لاحظاما عاق ذاك اللحظ عنه صوان
فكم تعري جننا نافداصدور ما بدا لكم من جنان
من لم يلاحظ بفهم يجزعليك ما لم يره في الزمان
يا من أتى بوقعة ضارعتمن خارق العادة ما قبل كان
يا صورة بدعا أرتنا من الحسن فنونا لم تنلها الحسان
أرى لساني إذ يطول وقدقصر عن وصفك ذاك اللسان
قابلني من بعد يأس من الليل: هوى, بل ضمني قرط بان
وقد قبلت اللوم من لائمفيك فهل لي من صدود أمان

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.