تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسين

بن إبراهيم بن الحسن بن سلامويه أبو الكرم الواسطي الحوزي، والحوز محلة بأعلى الجانب الشرقي من واسط، الحافظ النحوي الأديب الشاعر المحدث: من الفضلاء النبلاء العلماء النحاة، جمع بين حفظ القرآن وعلمه والحديث وحفظه ومعرفة رجاله، وإليه انتهت الرياسة في وقته بواسط.

حدث عن أبي القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبي منصور محمد النديم العكبري وأبي القاسم علي بن أحمد البشري وغيرهم من البغداديين والواسطيين.

قال الحافظ أبو طاهر السلفي: كان خميس من حفّاظ الحديث المحققين بمعرفة رجاله، ومن أهل الأدب البارع، وله شعر غاية في الجودة، وفي شيوخه كثرة، وقد علّقت عنه فوائد، وسألته عن رجال من الرواة فأجاب بما أثبته في جزء ضخم، (وهو عندي). وقد أملى عليّ نسبه وهو: خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحسن بن سلامويه الحوزي، ومولده سنة سبع وأربعين وأربعمائة وكان اتقانه مما يعوّل عليه. وفي كتاب ابن نقطة مولده سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة في

شعبان ومات في شعبان أيضا بواسط سنة عشر وخمسمائة. ومن شعره:

تركت مقالات الكلام جميعهالمبتدع يدعو بهنّ إلى الردى
للشاعر خميس بن علي، من قصيدة «تركت مقالات الكلام جميعها»
ولازمت أصحاب الحديث لأنهمدعاة إلى سبل المكارم والهدى
للشاعر خميس بن علي، من قصيدة «تركت مقالات الكلام جميعها»
وهل ترك الإنسان في الدين غايةإذا قال قلدت النبيّ محمدا
للشاعر خميس بن علي، من قصيدة «تركت مقالات الكلام جميعها»

وقال:

من كان يرجو أن يرىمن ساقط أمرا سنيا
للشاعر خميس بن علي، من قصيدة «من كان يرجو أن يرى»
فلقد رجا أن يجتنيمن عوسج رطبا جنيا
للشاعر خميس بن علي، من قصيدة «من كان يرجو أن يرى»

وأنشد عنه:

وحرمة ما حمّلت من ثقل حبكموأشرف محلوف به حرمة الحبّ
لأنتم وإن ضنّ الزمان بقربكمألذّ إلى قلبي من البارد العذب
فلا تحسبوا أن المحبّ إذا نأىوغاب عن العينين غاب عن القلب

-

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.