تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن الحسن الحرون، أبو عبد الله

أديب، شاعر مذكور مشهور في عصر المبرَّد وثعلب ومن عاصرهما من الأدباء، وكان ذكياً متوقداً، وهو الذي عمّى له المبرد بيتاً من الشعر بالعلم المعروف بالطير، وسيره إليه وسأله استخراجه، فاستخرجه في مجلس أنسه، وأضاف إليه أبياتاً من قوله تدل عليه وسيّرها إليه وهي: وافر:

قل لمن زانه عفافٌ ودينٌوسماحٌ ونجدة وحياءُ
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»
والذي ساد في العلوم فما يبلغه " ذو الكساء " و " الفرَّاء "
قد أتانا البيت المترجم بالطَّيرِ وفيه النسور والعنقاء
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»
فخلونا به وقد دارت الأصوات في مجلس وطاب الطِّلاء
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»
فظفرنا به ووقفنا اللهـ الذي باسمه تقوم السماء
وهو بيت لشاعر من بني مخزوم اضنت فؤاه أسماْ
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»
حبذا أنت يا بغوم وأسماء وعيش يضمّنا وخلاء
للشاعر ابن الحرون، من قصيدة «قل لمن زانه عفاف وَدين»

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.