تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن حمزة الموصلي أبو سعد

من أهل الموصل، ورد بغداد مجتازاً وخرج منها إلى خراسان، وذكره علي بن الحسن الباخرزي في كتابه فقال: لفظته الغربة إلى خراسان، فأقام ببلادها، ورمت به الموصل، وهو من أولاد أكبادها، وهو صديقي الصدوق منذ سنين، وقد وجدته في أنواع الفضل من المحسنين، ولم أرَ من ذوي الفنون مثله، على أن الدَّهر قد بخس حظه وظلمه فضله، وقد أهدى إليَّ من نتائج فكره هذه القصيدة النظامية وألحقتُ منها بهذا الكتاب ما كان من شرطه، وذلك قوله فيها: طويل:

وهل تركتْ فيَّ الحوادثُ مُنَّةًبها أستميلُ، الخلَّ أو أستزيدُهُ؟
للشاعر أبو سعد محمد بن حمزة المَوصلي، اقرأ القصيدة
إذاعدمَ المرءُ الكمالَ فإنَّهُسواءً علينا فقدُه ووجودُه
إذا المرءُ لم تستأنفِ المجدَ نفسُهُفلا خير فيما أورثَتْهُ جدودُه
إذا رنَّقَ العذبُ الفراتُ فإنَّهعزيزٌ على نفس الكريم ورودُه
للشاعر أبو سعد محمد بن حمزة المَوصلي، اقرأ القصيدة
بنفسي من الفتيان كلُّ مُصَمِّمٍإذا صافحَ المكروهَ هانَ شديدُه
للشاعر أبو سعد محمد بن حمزة المَوصلي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.