من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه يوسف
يوسف بن يعقوب بن موسى بن عبد الرحمن بن الحصين بن مخلد التيمي القرشي.
كان يسكن عسفان بين مكة والمدينة إسلامي. قال يرثي قوماً من أهله:
كم لي على عسفان من رجموصدى تفيض العين من ذكره
فأظل محروباً بمهلكهمقلولياً أبكي علاى حفره
كذب الصفاء الحي بميتهإذ لم يمت أسفاً على أثره
وله:
كأني غداة البين من لاعج الهوىبأسمر مسنون الشباة طعين
فيا عائداتي إذ أردتن سلوتيوسيان نفسي وانقطاع شجوني
فامسكن عني بالعشي حمائمالهن على سوق العضاة رنين
أو اخفين لمع البرق من نحو أرضهاإذا لاح في داجي الرواق هتون
أو اشققن عن قلبي فأخرجن حبهافقلبي لها مستودع وأمين
أو اقصرن عن هذا فإن انصرافهإلى مدة لا بد أن ستكون
يوسف بن عبد العزيز بن الماجشون الفقيه المدني يقولك
نعلل بالدنيا ونعرف غبهاويمنعنا حرص النفوس الشحائح
وأحزنني ألا أزال موكلابتأميل أمر لست فيه برابح
فيا باكياً شجواً على الدين والتقىفبك بمر فض من الدمع سافح
وللعلم والإسلام والحلم والنهىفهج عبرة جادت بها في الجوانح
أصابهم ريب المنون فأصبحواتراباً وهاماً تحت صم الصفائح
وعريت الأحساب والدين بعدهمفصارت كمهجور من الأرض نازح
يوسف بن الصيقل الشاعر الواسطي. له مع الهادي خبر. يقول فيه:
لا تلمني أن أجزعاسيدي قد تمنعا
وبدت منه جفوةبعد ما كان أطمعا
وإبلائي إن كان مابيننا قد تقطعا
إن موسى بفضلهجمع الفضل أجمعا
فمنادي السماح بال؟جود منه قد أسمعا
وله:
لا ذنب لي يا سيديإن كان قلبك قد تقلب
هان الذي ألقى علي؟ك أنا أموت وأنت تلعب
وله:
ما أساء في فعالهمن أساء ثم اعتبا
وله:
يا مستحل ظلميأما تخاف ربك
عاقبتني برئياًوقد غفرت ذنبك
مالي إليك ذنببلى ذكرت حبك
يوسف بن لقوة الكاتب الكوفي. كان الفضل بن سهل يفضله في الكتبة
ويصفه. وله القصيدة الحرفية الطويلة التي أولها:
أحمد الله ذا الجلال كثيراًوإليه ما عشت ألجي الأمورا
يصف فيها اختلاف حاله وحرفته ويقول في آخرها:
إن صرف الزمان ضعضع ركنيما أرى لي من الزمان مجيرا
ليس ذنبي إلى الزمان سوى أن؟ني أحببت شبراً وشبيرا
وعلياً أباهما أفضل الأم؟مة بعد النبي سبقاً وخيراً
فعلى حبهم أموت وأحياوعلى هديهم ألا قي النشورا
وله في الغيبة:
يستأكل العاشق حتى إذاما أخذ الفقر بأنفاسه
ولت بفقر وقرون الفتىتهتز بالكشح على رأسه
يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب مولى بني عجل. منازلهم سواد الكوفة يكنى أبا القاسم وهو أبو أحمد بن يوسف وزير المؤمون وكان يوسف يكتب لعبد الله بن علي عم المنصور وله فيه أشعار وكان يكاتبه بها. وهم من أهل بيت شعر وأدب وبلاغة. ويوسف هو القائل:
هجرتك لما لم أجد فيك سليةوصادفت منك الحب غير قريب
وما كنت أدري أن مثلك ينثنيعلى جنب خوان الصديق مريب
فراق أخ يعطي المودة حقهاأضر وأبلى من فراق حبيب
باب
النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع