من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الإجازة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
اختلفوا فى الإجازة، فقال بعضهم: هو أن تكون القوافى مقيّدة فتختلف الأرداف، كقول امرئ القيس:
لا يدّعى القوم أنّى أفرّ
فكسر الردف.
وقال فى بيت آخر:
وكندة حولى جميعا صبر
فضمّ الرّدف.
وقال فى بيت آخر:
ألحقت شرّا بشر ففتح الردف.
وقال الخليل بن أحمد: هو أن تكون قافية ميما والأخر نونا، كقول القائل:
يا ربّ جعد منهم لو تدرينيضرب ضرب السّبط المقاديم
أو طاء والأخرى دالا، كقول الآخر:
تالله لولا شيخنا عبّادلكمرونا عندها أو كادوا
فرشط لمّا كره الفرشاطبفيشة كأنّها ملطاط
وهذا إنّما يكون فى الحرفين يخرجان من مخرج واحد أو مخرجين متقاربين.
قال ابن الأعرابىّ: الإجازة: مأخوذة من إجازة الحبل والوتر.
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع