تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

هبةُ الله بن محمذٍ حبيب الله البوحسني

هو الصالح، الناسك، المتواضع. رأيت له قصيدة، يرثى بها الصالح المختار بن بابان العلوي. منها:

بانَ التصَوُّفُ والمعروفُ قد باناأنْ بانَ بدر الدياجي بحل بابانا
أضحت شموس علوم الدين آفلةوبان من ثلم دين الله ما بانا
فالموتُ عِدٌّ لهُ الأنفاس واردةتُسقَى البرِيةُ كأساً منهُ مَلآنا
صبراً حبيبُ وصبراً يا سعيدُ فماقد كان ذا اليوم إلا وفق ما كانا
كفى عزاءً مَنامُ الهاشمي كفىما قدْ أصاب أبا بكر وعثمانا
خَبَتْ مصابيحُ أنوارِ العلوم فذاضائي لوائحها قد غابَ واكتانا

وكان في صدر القرن الرابع عشر.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من شعراءُ إِدَا بْلِحْسَنْ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.