تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

الكلام على العلم في شنقيط

مرادنا بالتعميم، إنما هو بالنسبة إلى الزوايا فقط، وإلا فإن حسان واللحمة ولحراطين (أي المعتقين من الرق) والمعلمين، أي صناع الحديد، وإكاون، وهم ناس يقال أن أصلهم قيون كما تقدم، لا يدخلون في ذلك العموم، وإن كان قد وجد فرد من هذه الأجناس عالما، فذلك شاذ لا يجعل أصلا.

أما الزوايا، فلا يوجد من بينهم ذكر أو أنثى إلا يقرأ ويكتب، وإن وجد في قبيلة غير ذلك فإنه نادر، بحيث لا يوجد في المائة أكثر من واحد، على تقدير وجوده.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكلام على شنقيط وتخطيطها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.