تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

الكلام على كلام أزْناكهْ

هو نوع من أنواع البربرية المغربية، وهو موافق للسان الشلحي، ويختلف معه اختلافاً قليلاً، كما بين لسان الترك والتتر، فإنا رأيناهم في سوسة يتفاهمون من أول وهلة، كما يتفاهم التركي والتتري، وليس لهذا اللسان كتابة مخصوصة، ولا أعلم من قواعده، إلا أن المؤنث تكون التاء منه في أوله مثال ذلك:

أغْرَبظْ، بمعنى الطفل

التاغْرَبْظتْ، بمعنى الطفلة وهذه اللفظة في أولها وآخرها التاء

أوبَلْ، بمعنى العبد

توبَّلْ، بمعنى الأمة

إِجم، بمعنى الجمل

نجم، بمعنى الناقة

أزْكرْ، بمعنى الثور

تَشَّ، بمعنى البقرة: والجمع إتْشئداً. بمعنى البقر.

إترْكِ، بمعنى العجل

تيرك، بمعنى العجلة

آجِلْ، بمعنى الحمار

تاجل، بمعنى الحمارة. والجمع أُجَجاً، الجيم الأولى: مغربية والثانية: مشرقية.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكلام على شنقيط وتخطيطها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.