تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

الزراعةُ في شنقيط

هي من أضعف البلاد في الزراعة، ما عدا نجد، والحجاز، وهي متفاوتة في ذلك، فآدرار: كثير النخل، وليس بأرض زراعة، وقد يزرعون القمح والشعير تحت النخل في الشتاء، ويحصدونه قبل الصيف، ويزرعون الفندي، وهكذا في تججكه، وتكانت فيها أودية، قد تحرث في آخر الصيف، وتحصد في الشتاء، إذا كثرت الأمطار، وهذا لا يغنى أهلها عن القافلة، لقلة ما يحصل منه.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكلام على شنقيط وتخطيطها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.