تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

مهلهل بن ربيعة

] وإن فتياناً من بني قيس بن ثعلبة اتخذوا طعاماً وابتاعوا خمراً، ثم أتوا عوفا فقالوا: إنا نحب أن تأذن لمهلهل يأتينا فيتحدث معنا اليوم. ففعل عوفٌ ذلك، فأتاهم مهلهل، فلما أخذت فيه الخمر جعل ينشد ما قال في بكر بن وائل وما ذكرهم به، فبلغ ذلك عوفاً فغضب، فحلف لا يذوق عنده قطرة شراب ولا ماء حتى يرد «دنيب» - وكان دنيب جملاً لعوف لا يرد إلاَّ خمساً - وشد عليه القدود، ثم تركه، فمات مهلهل قبل أن يرد دنيب. وفي ذلك قال مهلهل:

جللوني جِلد حوبٍ بازلٍيرتقى النفس موهناً للتراقى
عند عوفِ بن مالكٍ لست أرجولذَّةَ العيش ما عصبت بساقى
وإليك ابنةَ المجلل عنِّيلا يواتي العناقُ من في الوثاق

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وممن قتل غيلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.