تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

بشر بن أبي خازم الأسدى

وكان أغار في مقنبٍ من قومه على الأبناء من بني صعصعة بن معاوية - وكان بنو صعصعة إلّا عامر بن صعصعة يدعون «الأبناء»، وهم وائلة، ومازن، وسلول - فلما جالت الخيل بموضع يقال له الردة مرَّ بشر بغلام من بني وائلة، فقال له بشر: أعط بيدك. فقال له الوائلي: لتتنحين أو لأشعرنك سهماً من كنانتي! فأبى بشرٌ إلاَّ أسره، فرماه بسهم على

ثندوته، فاعتنق بشرٌ فرسه، وأخذ الغلام فأوثقه، فلما كان الليل أطلقه بشر من وثاقه وخلى سبيله، وقال: أعلم قومك أنك قد قتلت بشراً. وهو قوله:

وإنَّ الوائليَّ أصابَ قلبيبسهمٍ لم يكن نكساً لغابا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»

في شعر طويل.

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وممن قتل غيلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.