تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

عامر بن جوين بن عبد رضا بن قمران الطائي

أحد بني جرم بن عمرو بن الغوث، وكان سيداً شاعراً فارساً شريفاً، وهو الذي نزل به امرؤ القيس بن حجر.

وكان سبب قتله أن كلباً غزت بني جرمٍ فأسر بشر بن حارثة، وهبيرة بن صخر الكلبي عامر بن جوين، وهو شيخ كبير، فجعلوا يتدافعونه لكبره، فقال عامر بن جوين: لا يكن لعامر بن جوين الهوان! فقالوا له:

وإنك لهو؟ قال: نعم. فذبحوه ومضوا، وأقبل الأسود بن عامر، فلما رأى أباه قتيلاً بينهم أخذ منهم ثمانية نفر - وكانوا قتلوا عامراً وقد هبَّت الصَّبا - فكعمهم ووضع أيديهم في جفانٍ فيها ماء، وجعل كلما هبت الصَّبا ذبح واحدا

حتى أتى عليهم. وكان الذي ولى قتل عامر مسعود بن شداد، فقالت أخته عمرة بنت شداد:

يا عين بكّى لمسعود بن شدادِبكاءُ ذي عبراتٍ حزنهُ بادِ
من لا يمارُ له لحم الجزورِ ولايجفُو الضَّيوفَ إذا ما ضُنَّ بالزاد
ولا يحلُّ إذا ما حلَّ منتبذاًخوفَ الرزيَّة بين الحضر والبادِ
للشاعر جبلة بن الحارث، من قصيدة «يا عين بكي لمسعود بن شداد»
ألاَّ سقيتم بني جرمْ أسيركمُنفسي فداُؤك من ذي كربةٍ صاد
يا فارساً ما قتلتم، غيرَ جعثنةٍولا بخيلٍ على ذي الحاجة الجادى
قد يطعن الطعنة النَّجْلاء يتبعهامضرّج بعدها تغلي بإزباد
ويترك القرن مصفراً أناملهُكانَّ أثوابه مجَّت بفرصادِ
للشاعر جبلة بن الحارث، من قصيدة «يا عين بكي لمسعود بن شداد»

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وممن قتل غيلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.