تجاوز إلى المحتوى

من «أسماء المغتالين من الأشراف» لمحمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)

السليك بن السلكة

وهي امه، وأبو [هُـ عمير] السعدي.

وكان غزا خثعم فسبى امرأة فأولدها. ثم إن المرأة قالت لسليكُ: أزرني قومي وإني لا أغدر بك، وما ولدي منك إلا كولدي من غيرك. فاحتملها وأتى بها أرض خثعم فقالت له: أقم بهذا الموضع - لموضع أمرت به - حتى آتيك بعد يومين أو ثلاثة. فلما أتت زوجها قالت له: هذا سليك بموضع كذا.

فلم تر عند زوجها خيراً، فقالت لابن عمه أنس بن مدرك، فخرج أنس فقاتله، فوثب زوج المرأة على أنس حتى عقله، فقال أنس:

غضبتُ للمرء إذ نيكت حليلتهُوإذ يشدّ على وجعائها الثّفر
أنَّى تناسى هامات فمحرورةلا يزدهيني سواد الليل والجهر
أغشى الهياج وسربالى مضاعفةٌتغشى البنانَ وسيفي صارمٌ ذكرُ
إني وقتلي سليسكاً ثم أعقلهكالثورُ يضرب لما عافت البقر

ومنهم:

النص من طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر (١٣٩٣هـ)، ضمن «نوادر المخطوطات» بتحقيق عبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من وممن قتل غيلة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.