من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر القمر
يقال فى أمثالهم:
أضيع من قمر الشتاء! قيل لأنه لا يجلس فيه.
إن يبغ عليك قومك، لا يبغ عليك القمر.
ويقال: أضوأ من القمر؛ وأتمّ من البدر.
ومن أنصاف الأبيات:
أريها السّها وترينى القمر
لا تخرج الأقمار من هالاتها
هكذا البدر فى الظّلام يوافى
كذاك كسوف البدر عند تمامه
ومن الأبيات قول الطائى:
إنّ الهلال إذا رأيت نموّهأيقنت أن سيكون بدرا كاملا
وقال ابن أبى البغل، والبيت الثانى لابن بحر:
المرء مثل هلال حين تبصرهيبدو ضعيفا ضئيلا ثم يتّسق
«يزداد حتّى إذا ما تمّ أعقبهكرّ الجديدين نقصا ثم ينمحق»
وقال أبو الفرج الببغا:
ستخلص من هذا السّرار وأيّماهلال توارى فى السّرار فما خلص!
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع