تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ومما قيل في حب الأوطان

قال ابن الرومىّ (وهو أوّل من بيّن السبب في حب الوطن):

ولى منزل، آليت أن لا أبيعهوأن لا أرى غيرى له الدّهر مالكا!
عهدت به شرخ الشّباب ونعمةكنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى»
فقد ألفته النفس حتّى كأنّهلها جسد، إن غاب غودرت هالكا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى»
وحبّب أوطان الرّجال إليهممآرب قضّاها الشّباب هنالكا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى»
إذا ذكروا أوطانهم، ذكّرتهمعهود الصّبا فيها فحنّوا لذلكا!
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.