من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما عتاب المرء نفسه
- فهو من أفراد ابن المعتزّ، ولم ينشد عليه سوى بيتين ذكر أن الآمدىّ أنشدهما عن الجاحظ وهما:
عصانى قومى فى الرشاد الذى بهأمرت ومن يعص المجرّب يندم
فصبرا بنى بكر على الموت إننىأرى عارضا ينهلّ بالموت والدم
قال: ولا يصلح أن يكون شاهدا لهذا الباب إلا قول أحد شعراء الحماسة:
أقول لنفسى فى الخلاء ألومهالك الويل ما هذا التجلّد والصبر
وقول الآخر:
فقدتك من نفس شعاع فإننىنهيتك عن هذا وأنت جميع
وما ناسب ذلك من الأمثلة.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع