تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأما الغلوّ

- فمنهم من يجعله هو والإغراق شيئا واحدا، ومن شواهده قول مهلهل:

فلولا الريح أسمع من بحجرصليل البيض تقرع بالذّكور
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وسائلة عن الحسن بن وهب»

ومثله قول المتنبىّ فى وصف الأسد:

ورد إذا ورد البحيرة شاربابلغ الفرات زئيره والنّيلا

قالوا: ومن أمثلة الغلوّ قول النّمر بن تولب فى صفة السيف:

تظلّ تحفر عنه إن ضربت بهبعد الذّراعين والساقين والهادى
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.