تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأمّا الشّقاقل

- وهو الجزر البرّىّ إن عدّ فى الجزر- فهو أهيج للباه

من البستانىّ؛ ويدرّ الطّمث والبول. ورايت على حاشية (كتاب الأدوية المفردة) للشيخ الرئيس فى النسخة التى نقلت منها بخطّ من لعلّه استدرك على الشيخ ما صورته: الجزر نوعان: بستانىّ وبرّىّ؛ والمحلّى عند ديسقوريدوس هاهنا هو (دوقو)؛ وله ثلاثة أصناف، وليس هو من الجزر، ولمّا خلط الشيخ فى الماهيّة خلط فى المنافع. ودوقو، هو الجزر البرّىّ؛ هذا ما رأيته فى الجزر.

وقال شاعر يصفه ويشبّهه:

انظر إلى الجزر الّذىيحكى لنا لهب الحريق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أنظر إلى الجزر الذي»
كمديّة من سندسفيها نصاب من عقيق

وقال ابن رافع:

انظر الى الجزر البديع كأنّهفى حسنه قضب من المرجان
أو راقه كزبرجد فى لونهاوقلوبه صيغت من العقيان

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.