من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا الأترجّ وما قيل فيه
- فقال أبو بكر بن وحشيّة فى كتاب (أسرار القمر): وإن خلطتم بأصل اليبروح وفروعه أصل الجزر وورقه أجزاء سواء وطمرتموه فى الأرض، خرج عن ذلك شجر الأترجّ، وإن أضفتم اليهما البطّيخ الفجّ خرجت عنه الشجرة الحاملة للأترجّ الكبير الطيّب الرائحة؛ وإن أردتم أترجّا إلى البياض شديد الرّيح فاخلطوا باليبروح والجزر أصلا وورقا [عرق] شجرة التّين الأصفر.
وقال الشيخ الرئيس فى طبع الأترجّ: قشره حارّ فى الأولى، يابس فى آخر الثانية؛ ولحمه حارّ فى الأولى؛ رطب فيها؛ وقال قوم: بل هو بارد رطب فى الأولى، وبرده أكثر؛ وهو الأصحّ؛ وحمّاضه بارد يابس فى الثالثة؛ وبزره حارّ فى الأولى، مجفّف فى الثالثة.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع