تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

يوم شرب

ثم جمع هؤلاء وأولئك فالتقوا على قرن الحول فى اليوم الثالث من أيام عكاظ، فالتقوا بشرب، وهو أعظم أيامهم والرؤساء عليهم وعلى المجنبتين من ذكرنا، وحمل

ابن جدعان يومئذ مائة رجل على مائة بعير ممن لم تكن له حمولة، فالتقوا، وقد كان لهوازن على كنانة يومان متواليان: يوم شمظة والعبلاء، فحمشت قريش وكنانة، وصابرت بنو مخزوم وبنو بكر، فانهزمت هوازن وقتلت قتلا ذريعا، فقال عبد الله بن الزّبعرى يمدح بنى المغيرة:

ألا لله قوملدت أخت بنى سهم
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
هشام وأبو عبدمناف مدره الخصم
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
وذو الرّمحين أشباكمن القوّة والحزم
فهذان يذودانوذا من كثب يرمى
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة

وأبو عبد مناف: هاشم بن المغيرة. وذو الرّمحين: أبو ربيعة بن المغيرة، قاتل يوم شرب برمحين. وأمّهم ريطة بنت سعد بن سهم، فقال فى ذلك جذل الطعان:

جاءت هوازن أرسالا وإخوتهابنو سليم فهابوا الموت وانصرفوا
فاستقبلوا بضراب فضّ جمعهممثل الحريق فما عاجوا ولا عطفوا

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.