تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر عود البريدى الى واسط هاربا

قال: كان البريدى يأمر الجند بطلب الأموال من الخليفة، فلما أنفذ إليه الخليفة المال انصرفت أطماع الجند عن الخليفة

إلى البريدى، فشغب الجند عليه. وكان الديلم قد قدّموا على أنفسهم كورتكين الديلمى، وقدّم الأتراك عليهم تكينك التركى غلام بجكم. وسار الدّيلم إلى دار البريدى فأحرقوا دار أخيه أبى الحسين التى كان ينزلها، وانضاق تكينك التركى إليهم واتفقوا على قصد البريدىّ ونهب ما عنده. فساروا إلى النجمى ووافقهم العامة، فقطع البريدىّ الجسر ووقعت الحرب فى الماء ووثب العامّة بالجانب العربى على أصحاب البريدىّ، فهرب هو وإخوته وابنه وانحدروا فى الماء إلى واسط، ونهبت داره ودور قواده، وكان هربه فى سلخ شهر رمضان من السنة.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.