تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

ذكر بيعة الحاكم بأمر الله

وهو أبو على المنصور بن العزيز بالله نزار، بن المعز لدين الله أبى تميم معدّ، بن المنصور بنصر الله أبى طاهر إسماعيل، بن القائم بأمر الله أبى القاسم محمد، بن المهدى عبيد الله. وهو السادس من ملوك الدّولة العبيدية، والثالث من ملوك مصر والشام منهم.

بايع له أبوه العزيز قبل وفاته ببلبيس، وكان ولّى قبله ابنه محمدا فهلك فى حياة أبيه العزيز، ثم جدّدت البيعة للحاكم بأمر الله صبيحة وفاة أبيه فى

يوم الأربعاء لليلة بقيت من شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولبس أثواب الخلافة، وتعمّم بعمامة عليها الجوهر، وعمره إذ ذاك إحدى عشرة سنة وستة أشهر. وتولّى كفالته برجوان الخادم، وقام بأمر الجيوش وتدبير الدّولة أبو محمد الحسن بن عمّار ابن أبى الحسين، وتلقب بأمين الدّولة، وهو أول من لقب فى دولتهم بمصر، وكان ذلك بوصية من العزيز.

قال: وكان الكتاميون قد أضعفهم الوزير ابن كلّس، فأظهرهم ابن عمّار وردّهم إلى ما كانوا عليه.

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.