من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وصول الملك الأفضل إلى القاهرة واستقراره فى تدبير دولة المنصور
كان وصوله إلى القاهرة فى يوم الخميس السّابع من شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وخمسمائة؛ فبرز الناس للقائه، وزيّنت المدينة، لقدومه. ولما دخل أقرّ الخطبة باسم الملك المنصور ابن أخيه، ونقش السّكة باسمه، وكان الأفضل يذكر بعده. وكتب إلى عمّه الملك العادل يبذل له الطّاعة والانقياد إلى أمره
قال: ولمّا وصل الملك الأفضل إلى بلبيس خرج فخر الدّين إياز جهاركس وزين الدين قراجا على أنهما يلتقيانه، فتوجها إلى الملك العادل. ثم خرج فى يوم وصوله الأمير شمس الدّين سراسنقر بمماليكه وجماعة من أصحابه والتحق بالملك العادل، وسار إليه، إلى ماردين.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع