تجاوز إلى المحتوى

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

الطبقة الثانية عمّال خلفاء بني أميّة بالشام

لما أفضت الخلافة بعد معاوية إلى ابنه يزيد، وليها عنه (سعيد بن يزيد بن علقمة الأزديّ) في سنة اثنتين وستين، فمكث فيها سنتين وكسرا؛ ثم

وليها عنه (عبد الرحمن الفهريّ) في سنة أربع وستين، وأقرّه على الولاية بعد يزيد ابنه معاوية ثم مروان بن الحكم، فمكث فيها اثنتين وعشرين سنة؛ ثم وليها عن عبد الملك بن مروان (عبد الله بن عبد الملك بن مروان) في أول سنة ست وثمانين، فمكث فيها خمس سنين؛ ثم وليها عنه (قرّة بن شريك) في سنة تسعين، وأقره عليها الوليد بن عبد الملك بعده، فمكث فيها سبع سنين، ثم وليها عن سليمان بن عبد الملك (عبد الملك بن رفاعة) في سنة سبع وتسعين، فمكث فيها ثلاث سنين وكسرا؛ ثم وليها عن عمر بن عبد العزيز (أيوب بن شرحبيل الأصبحي) آخر سنة تسع وتسعين، فمكث فيها سنتين وستة أشهر؛ ثم كانت خلافة يزيد بن عبد الملك؛ فوليها عنه ( [بشر بن] صفوان الكلبيّ) سنة إحدى ومائة، فمكث فيها سنتين وستة أشهر أيضا؛ ثم وليها عن هشام بن عبد الملك (محمد بن عبد الملك) أخو هشام في سنة خمس

ومائة، فمكث فيها أشهرا؛ ثم وليها عنه (عبد الله بن يوسف الثقفيّ) في ذي الحجة سنة خمس ومائة، فمكث فيها أربع سنين وستة أشهر؛ ثم وليها عنه (عبد الملك [بن رفاعة ثانيا]) في سنة تسع ومائة وعزل فيها؛ ثم وليها عنه (الوليد) أخو عبد الملك [بن رفاعة] في سنة تسع المذكورة، فمكث فيها عشر سنين وكسرا، وتوفّي سنة تسع عشرة ومائة؛ ثم وليها عنه (عبد الرحمن الفهري) ثانيا في آخر سنة تسع عشرة ومائة، فأقام بها سبعة أشهر، ثم وليها عنه (حنظلة) بن صفوان ثانيا في سنة عشرين ومائة، فمكث فيها سنين وكسرا وعزل؛ ثم وليها عن مروان بن محمد الجعديّ؛ فوليها عنه ( [حسان بن] عتابة التّجيبي) سنة سبع وعشرين ومائة، فمكث فيها خمس سنين أو دونها؛ ثم وليها عنه (حفص بن الوليد) سنة ثمان وعشرين ومائة، فمكث فيها ثلاث سنين وستة أشهر؛ ثم وليها عنه (الفزاريّ) سنة أحدى وثلاثين ومائة،

فمكث فيها سنة واحدة؛ ثم وليها عنه (عبد الملك بن مروان) مولى لخم سنة إحدى وثلاثين ومائة، وهو آخر من وليها عن بني أمية.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.