من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
وَمَا لفظُهُ لَفْظُ الموجَبِ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى النَّفْي
، كَقَوْلِ امْرِئ القَيْسِ:
عَلَى لَاحِبٍ لَا يُهْتَدَى بِمَنَارِهِإِذَا اسْتَافَهُ العَوْدُ الدَّيَافِيُّ جَرْجَرَا
وَالمَعْنَى: أَنَّهُ لَيْسَ فِيْهِ مَنَار يُهْتَدِى بِهِ وَقَدْ قَالَ: بِمَنَارِهِ.
وَكَقَوْلِهِ أَيْضًا:
وَصُمٌّ صلَابٌ مَا يَقِيْنَ مِنَ الوَجَىكَأَنَّ مَكَانَ الرَّدْفِ مِنْهُ عَلَى رَالِ
أَيْ: لَيْسَ بِهِنَّ وَجًى يَقِيْنَ مِنْهُ.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع