من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٦١) وقال ثعلبة بن عمرو
أَأَسْماءُ لم تسئلي عن أبيكوالقَوْمُ قَدْ كانَ فِيهمْ خُطُوبْ
إِنَّ عرِيباً وإِنْ سَاءَنِيأُحَبُّ حَبِيبٍ وأَدْنَى قَرِيبْ
سَأَجْعَلُ نَفْسِي لَهُ جُنَّةًبِشَاكِي السِّلَاحِ نَهِيكٍ أَرِيبْ
وأَهْلَكَ مهر أبيك الدواءلَيْسَ لهُ مِنْ طَعَامٍ نَصِيبْ
خَلَا أَنَّهُمْ كُلَّمَا أَوْرَدُوايُضَيَّحُ قَعْباً علَيْهِ ذَنُوبْ
فَيُصْبِحُ حَاجِلَةٍ عَيْنُهُلِحِنْوِ آسْتِهِ وصَلَاهُ غُيُوبْ
فَأَعْدَدْت عجلى لحسن الدواءلَمْ يَتَلَمَّسْ حَشَاهَا طَبِيبْ
أَخِي وأَخُوكَ ببطن النسيرلَيْسَ بِهِ مِنْ مَعَدٍّ عَرِيبْ
فَأَقْسَمَ بِاللهِ لَا يَأْتَلِيوأَقْسمْتُ إِنْ نِلْتُهُ لا يوؤب
فَأَقْبَلَ نَحْوِى علَى قُدْرَةٍفَلَمَّا دَنَا صَدَقَتْهُ الكَذُوبْ
أَحَالَ بِهَا كَفَّهُ مُدْبِراًوهَلْ يُنْجِيَنَّكَ شَدٌّ وَعِيبْ
فَتَبَّعْتُهُ طَعْنَةً ثَرَّةًيَسِيلُ علَى الوَجْهِ مِنْها صَبِيبْ
فَإِنْ قَتَلَتْهُ فَلَمْ آلُهُوإِنْ يَنْجُ مِنْهَا فَجُرْحٌ رَغِيبْ
وإِن يَلْقَنِي بَعْدَها يَلْقَنيعليهِ مِنَ الذل ثوب قشيب
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع