من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٦٢) وقال الحارث بن حلزة اليشكري
طَرَقَ الخَيَالُ ولا كَلَيْلَةِ مُدْلِجِسَدِكاً بأَرْحُلِنا ولَمْ يَتَعَرَّجِ
أَنَّى اهْتَدَيْتِ وكنت غير رجيلةوالقوم قد قطعوا متان السجسج
والقوم قد آنوا وكل مطيهمإِلَاّ مُوَاشِكَةَ النَّجَا بِالهَوْدَجِ
ومُدامَة قَرَّعْتُها بِمُدَامَةوظِباءِ مَحْنيَةٍ ذَعَرْتُ بسمحج
فكأنهن لآلئ وكأَنَّهُصَقْرٌ يَلُوذُ حَمَامُهُ بِالعَوْسَجِ
صَقْرٌ يَصِيدُ بِظُفْرِهِ وجَناحِهِفإِذَا أَصَاب حَمَامةً لَمْ تدْرُجِ
ولَئِنْ سَأَلْتِ إِذَا الكَتِيبَةُ أَجْحَمَتْوتَبَيَّنَتْ رِعَةُ الجَبانِ الأَهْوَج
وحَسِبْتِ وقع سيوفنا برؤوسهموقع السَّحَابِ عَلَي الطِّرَافِ المُشْرَجِ
وإِذَا اللِّقاحُ تَرَوَّحَتْ بِعشِيَّةٍرَتْكَ النَّعامِ إِلى كَنِيفِ العرْفَجِ
أَلْفيْتِنا لِلضَّيْفِ خَيْرَ عَمَارَةٍإِنْ لَمْ يَكنْ لَبَنٌ فعَطْفُ المُدْمَجِ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع