من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٦٤) وقال عميرة أيضاً
أَلا يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالبَرَدانِخَلَتْ حِجَجٌ بَعْدِي لَهُنَّ ثَمانِ
فَلَمْ يَبْقَ مِنْها غَيْرُ نُؤْيٍ مُهَدَّمٍوغَيْرُ أَوَارٍ كالرَّكِيِّ دِفانِ
وغَيْرُ حَطُوباتِ الوَلَائِدِ ذَعْذَعَتْبِها الرِّيحُ والأَمْطارُ كلَّ مَكانِ
قِفارٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها القَطايَظلُّ بِها السَّبْعانِ يَعْتَرِكانِ
يُثِيرَانِ مِنْ نَسْجِ التُّرَابِ عَليهِماقَمِيصَيْنِ أَسْماطاً ويَرْتَدِيانِ
وبالشَّرَفِ الأَعْلَى وُحُوشٌ كأَنَّهاعَلَي جَانِبِ الأَرْجاءِ عُوذُ هِجانِ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي إِياساً وجَنْدَلاًأَخَا طارِقٍ والقَوْلُ ذُو نَفَيانِ
فَلَا تُوَعِدَانِي بالسِّلَاحِ فَإِنَّماجَمَعْتُ سِلَاحي رَهْبَةَ الحَدَثانِ
جَمَعْتُ رُدَيْنيًّا كأَنَّ سِنانَهُسَنَا لَهَبٍ لَمْ يَسْتَعِنْ بِدُخَانِ
لَيالِيَ إِذْ أَنْتُمْ لِرَهْطِيَ أَعْبُدٌبِرَمَّانَ لمَّا أَجْدَبَ الحَرَمَانِ
وإِذْ لَهُمُ ذَوْدٌ عِجافٌ وصِبْيَةٌوإِذْ أنتم ليست لكن غَنَمانِ
وجَدَّاكُما عَبْدَا عُمَيْرِ بْنِ عامرٍوأُمَّاكُما مِنْ قَيْنَةٍ أمتان
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع