تجاوز إلى المحتوى

من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

(٦٥) وقال رجل من بني تغلب يلقب بأفنون

أَلَا لَسْتُ في شَيْءٍ فَرُوحاً مُعاوِيَاولَا المُشْفِقاتُ إِذْ تَبِعْنَ الحَوازِيَا
فَلَا خَيْرَ فِيما يَكْذِبُ المرء نفسهوتقواله للشيء ياليت ذَا لِيَا
فَطَأْ مُعْرِضاً إِنَّ الحُتُوفَ كَثِيرَةٌوإِنَّكَ لا تُبْقِي بِمالِكَ باقِيَا
لَعمْرُكَ ما يَدْرِي امرؤ كيف يتقيإذا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ وَاقِيَا
للشاعر أفنون، من قصيدة «ألا لست في شيء فروحاً معاوياً»
كَفَى حَزناً أَنْ يَرْحَلَ الحَيُّ غُدْوَةًوأُصْبحَ فِي أَعْلَي إِلَاهَةَ ثاوِيَا

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المفضليات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.