تجاوز إلى المحتوى

من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

(٦٦) وقال أفنون أيضاً

أَبْلِغْ حُبَيْباً وخَلِّلْ في سراتهمأن الفُؤَادَ انْطَوَى مِنْهُمْ عَلَي حَزَنِ
قَدُ كُنْتُ أَسْبِقُ مَنْ جاروا على مهلمن وُلْدِ آدَمَ ما لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي
للشاعر أفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»
فَالُوا عَلَي ولَمْ أملك فيالتهمحتى انْتَحَيْتُ عَلَي الأَرْسَاغِ والثُّنَنِ
لَوْ أَنَّنِي كنْتُ مِنْ عادٍ ومِنْ إِرْمٍرُبِّيتُ فيهم ولقمان ومِنْ جَدَن
للشاعر أفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»
لَمَا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مهولةأخا السَّكونِ ولَا جَارُوا عَلَى السُّنَنِ
للشاعر أفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»
سَأَلْتُ قَوْمِي وَقَدْ سَدَّتْ أباعرهمما بَيْنَ رُحْبَةَ ذاتِ العِيصِ والعَدَنِ
للشاعر أفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»
إِذْ قَرَّبُوا لاِبْنِ سَوَّارٍ أَبَاعِرَهُمْلِلَّهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذَا غَبَنِ
أَنَّي جَزَوْا عَامراً سوأى بفعلهمأم كيف يَجْزُونَني السُّوأَى مِنَ الحَسَنِ
أَم كَيفَ يَنْفعُ ما تُعْطِي العَلُوقُ بهِرِئْمَانِ أَنْفٍ إِذَا ما ضُنَّ باللَّبَنِ
للشاعر أفنون، من قصيدة «بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المفضليات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.