تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)

عجائب الدنيا اربع

مراة كانت معلّقة بمنارة الاسكندريّة كان يجلس الرجل تحتها فيرى من بالقسطنطينيّة وبينهما عرض الجر

وفرس من نحاس كان بارض الاندلس قائلا بكفّيه كذا باسطا يده اى ليس خلفى مسلك فلا يطأ تلك الارض احد الّا ابتلعته النمل ومنارة من نحاس عليها راكب من نحاس بارض عاد فاذا كانت الاشهر الحرم هطل منها الماء فشرب الناس وسقوا وصبّوا فى الحياض فاذا انقضت الاشهر الحرم انقطع ذلك الماء وشجرة من نحاس عليها سودانيّة من نحاس بارض رومية فاذا كان اوان الزيتون صفرت السودانيّة التى من نحاس فتجىء كلّ سودانيّة من الطيّارات بثلث زيتونات زيتونتين برجليها وزيتونة بمنقارها حتّى تلقيها على تلك السودانيّة النحاس فيعصر اهل رومية ما يكفيهم لآدامهم وسرجهم سنتهم الى قابل

النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.