من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
دوّار (٢)
على لفظ الذي قبله، إلّا أنّه مفتوح الأوّل؛ وهو اسم سجن اليمامة، قال السّمهرىّ وقد سجن فيه:
كانت منازلنا التى كنّا بهاشتّي فألّف بيننا دوّار
وقال جرير وقد نهى قوما من بنى كليب عن شىء وقع بينهم، فلم ينتهوا، فحبسوا وقيّدوا فى سجن اليمامة:
لمّا عصتنى كليب اللّؤم قلت لهاذوقى الحديد وشمّى ريح دوّار
دوّار
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، وبالراء المهملة، على وزن فعّال. قال عمارة: دوّار: ماء لبنى أسيّد بن عمرو بن تميم، بجراد. وقال ابن الأعرابى:
هو ماء بالصّمّان. وفى شعر طفيل أنّ دوّار أرض تكون بها نعاج البقر؛ وفى شعر ابن مقبل أنّها رملة، قال طفيل:
تربّع دوّارا فما إن يروعهاإذا شلّت الأحياء بالرمل مفزع
وقال ابن مقبل:
وكتمى ودوّار كأن ذراهماوقد خفيا إلّا الغوارب ربرب
وقال جرير:
إذا أقول تركت الجهل هيّجنىرسم بذى البيض أو رسم بدوّار
ذو البيض: بالحزن من بلاد بنى يربوع.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع