تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

مجمهرة النمر بن تولب الطويل

تأَبّدَ مِنْ أطلالِ عَمْرةَ مَأْسَلُ،وَقَدْ أَقْفَرَتْ مِنْهَا شِراءٌ فَيَذْبُلُ
فَبُرْقَةُ أَرْمَامٍ فَجَنْبَا مُتَالِعٍفَوَادي سَلَيْلٍ فالنَّديُّ فَأَنْجَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
ومِنْهَا بِأَعْرَاضِ المَحَاضرِ دُمَيَةٌ،ومِنْهَا بِوادي المُسَلَهِمّةِ مَنْزِلُ
أَنَاةٌ، عَلَيْهَا لُؤلُؤٌ وَزَبَرْجَدٌوَنَظْمٌ كَأَجْوَازِ الَجرادِ مُفَصَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
يُرَبِّبُهَا التّرعيبُ والمَحضُ خِلفَةً،وَمِسْكٌ وَكَافُورٌ وَلُبْنَى تُؤكّلُ
يُشَنّ عَلَيْهَا الزّعْفَرانُ كَأَنّهُدَمٌ قَارِتٌ تُعلَى بِهِ ثمّ تُغسَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
سَواءٌ عَلَيْهَا الشّيْخُ، لمْ تَدرِ ما الصِّبا،إذا ما رأتهُ، والأَلوفُ المُقَتَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
وكم دونها من رُكنِ طَودٍ وَمَهْمَهٍ،وماءٍ على أطرافِهِ الذّئبُ يَعْسِلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
وَدَسّتْ رَسُولاً مِنْ بَعيدٍ بآيَةٍ،بِأَنْ جُسُهمُ واسأَلْهُمُ ما تَمَوّلُوا
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
فَحَيّيتُ مِنْ شَحْطٍ بِخَيْرٍ حَدِيثِنا،ولا يَأْمَنُ الأيّامَ إلاّ مُضَلَّلُ
لَعَمْري! لقد أنكَرْتُ نَفْسي ورابَنيمعَ الشّيْبِ أبدالي التي أَتَبَدَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
فُضُولٌ أَرَاهَا في أَدِيميَ بَعْدمَايَكُونُ كَفَافُ اللّحْمِ، أَو هُوَ أَفْضَلُ
كَأَنّ مِخَطّاً في يَدَيْ حَارِثِيّةصَنَاعٍ عَلَتْ مِنّي بِهِ الجَلَدَ من علُ
وَقَوْلي، إذا ما غابَ يوماً بَعِيرُهُمْ:يُلاَقُونَهُ حتى يَؤُوبَ المُنَخَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
وأُضحي، ولم يَذْهَبْ بَعِيري غُرْبَةً،وَأَشوي الذي أشوي ولا أَتَحَلّلُ
وَظَلعي ولم أُكْسَرْ، وإنّ ظَعِينَتيتَلُفُّ بَنِيها في البِجَادِ، وأُعْزَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
وَدَهْرِي، فَيَكفيني القَلِيلُ، وإنّنيأؤوبُ، إذا ما أُبْتُ، لا أتَعَلَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
وَكُنْتُ صَفيَّ النّفسِ لا شيءَ دُونَهُ،وَقَدْ صِرْتُ مِنْ إقْصَا حَبيبَي أَذْهُلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
بَطيءٌ عَنِ الدّاعي، فَلَسْتُ بِآخِذٍإلَيْهِ سِلاحي مثلَ ما كُنْتُ أَفْعَلُ
تَدَارَكَ ما قَبْلَ الشّبابِ وَبَعْدَهُحَوَادِثًُ أَيّامٍ تَضُرّ، وَأَغْفُلُ
يَوَدّ الفتى طُولَ السّلامَةِ والغِنَى،فَكيْفَ تُرى طُولُ السّلاَمَةِ يَفْعَلُ؟
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
يَوَدّ الفَتَى بَعْدَ اعْتِدَالٍ وَصِحّةٍيَنُوءُ إذا رامَ القِيَامَ، وَيَحْمِلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
دَعَاني الغَوَاني عَمّهُنّ، وخِلتُنيليَ اسمٌ، فَمَا أُدْعَى بِهِ وَهُوَ أَوّلُ
وقد كُنْتُ لا تَشوي سِهَاميَ رَمْيَةً،فَقَدْ جَعَلَتْ تَشوي سِهامي وَتَنْصِلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
رَأَتْ أُمُّنا كَيصاً يُلَفِّفُ وَطْبَهُإلى الأُنُسِ البادِينَ، وَهُوَ مُزَمَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
فَلَمّا رَأَتْهُ أُمُّنا هَانَ وَجْدُها،وَقَالتْ: أَبوكم هَكَذا كانَ يَفْعَلُ
وَثَارَتْ إلَينا بالصعِيدِ، كَأنّمايُجَلِّلُها من نافِضِ الوَرْدِ أَفْكَلُ
وقالتْ: فُلانٌ قد أَعَاشَ عِيَالَهُوَأَوْدَى عِيالٌ آخَرُونَ فَهُزِّلُوا
أَلَمْ يَكُ وِلْدَانٌ أَعَانُوا وَمَجْلِسٌ؟فَنَخزَى إذا كُنّا نَحِلُّ وَنَحْمِلُ
لَنَا فُرَسٌ من صَالِحِ الخَيْلِ نَبْتَغيعَلَيها عَطَاءَ اللَّهِ، واللَّهُ يَنْحَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
يَرُدّ عَلَيْنَا العِيرَ مِنْ بَعْدِ إلْفِهِ،بِقَرْقَرَةٍ، والنَّقْعُ لا يَتَزَيّلُ
وَحُمرٌ تَرَاها بالفِنَاءِ كَأَنّهاذُرَى كُثُبٍ، قد مَسّها الطّلّ، تهطُلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
عَلَيْهَا مِنَ الدَّهنا عَتيقٌ وَمَوْرَةٌ،من الحَزْنِ، كلٌّ بِالمَرَاتِعِ يَأْكُلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
فَقَدْ سَمِنَتْ حَتى تَظَاهَرَ نَيُّهَا،فَلَيْسَ عَلَيْهَا بالرّوادِفِ مِحْمَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
إذا وَرَدَتْ مَاءً، وإنْ كَانَ صَافياً،حَدَتْهُ على دَلْوٍ تُعَلّ وَتُنْهَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
فَفِي جِسْمِ راعيها هُزالٌ وشُحْبَةٌ،وضُرٌّ، وما مِنْ قِلّةِ اللّحْمِ يَهْزُلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
فَلاَ الجارَةُ الدّنْيَا لها تَلْحَينَّها؛ولا الضّيْفُ عَنْهَا إن أناخَ مُحَوَّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
إذا هُتِكَتْ أَطْنَابُ بَيْتٍ، وَأَهْلُهُبِمُعْظَمِها، لم يُورَدِ المَاءَ، أُقْبِلُ
عَلَيْهِنّ، يَوْمَ الوِردِ، حَقّ وَذِمّةٌ،وَهُنّ غَدَاةَ الغِبّ عِنْدَكِ حُفّلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
وَأَقْمَعْنَا فيها الوِطَابَ وَحَوْلَنابُيُوتٌ عَلَيْهَا كُلُّها فُوهُ مُقفَلُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المجمهرات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.